الشيخ محمد أمين زين الدين

14

مع الدكتور أحمد أمين في حديث المهدي والمهدوية ( ويليه الثقلان للمظفر )

ودونها الأكثر منهم ، وأفردها كثير منهم بالتأليف ، وأشار إلى مضامينها البعض الآخرون . ويقول العلامة ابن خلدون في الفصل الذي عقده في الفاطمي المنتظر من مقدمته [ اعلم أن في المشهور بين الكافة من أهل الاسلام على ممر الاعصار انه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت . . . ] وفي هذا القول شهادة صريحة بشهرة الفكرة بين المسلمين على ممر الاعصار وفيه إيمآء إلى تواترها ، وان كان هذا الآيماء من طرف خفي على ما يقول المتقدمون . ولكنه يعرض في فصله لأحاديث الفكرة فيتناولها بالنقد ولا يسلم عنده من أسانيدها إلا القليل ؛ كأن صحة السند تعتبر في الخبر المتواتر ؛ وكأنه أحاط بأخبار الفكرة جميعها ، فإذا نقدها فقد خلت الفكرة من الدليل ، ولو تتبع قليلا لعلم أن الفكرة أرفع من هذه المحاولات ، وإن أدلتها في غنى عن تصحيح الأسانيد ، وإلى القارئ قائمة صغيرة بعدد الأحاديث التي دونها الثقاة من رجال المنقول والتي عرضت لي أثناء بحثي القصير . أربعون حديثا خرجها الحافظ أبو نعيم في كتابه ( ذكر نعت المهدي ) وقد رواها الأربلي في كتاب كشف الغمة بحذف الأسانيد . ثمانية وثلاثون حديثا ذكرها ابن خلدون في مقدمته لينقد أسانيدها . سبعون حديثا خرجها الحافظ محمد بن يوسف الكنجي في كتاب البيان . مائة وعشرة أحاديث رواها صاحب كتاب كشف المخفي في مناقب المهدي ، وجميع رواة هذه الأحاديث من رجال المذاهب الأربعة ولو أردنا